« 2005-11 | Page d'accueil | 2006-04 »

22.01.2006

سيدي عبد الرحمن

ضريح سيدي عبدالرحمن الملقب بمول المجمر والذي يقع في أعلى مرتفع صخري، في شكل شبه جزيرة يقطعها البحر عن اليابسة عند المد, وبحكم تواجده عند الضاحية الجنوبية للدار البيضاء، كبرى المدن المغربية، لا ينقطع اقبال الوفود عليه على امتداد الأيام والفصول وكما لكل ضريح أو سيّد كما يطلق عليه المغاربة طقوسه فإن سيدي عبدالرحمن يتميز هو الآخر بطقس التفوسيخ باللدون أي إبطال مفعول السحر من خلال التبخر ببخار الرصاص المصهور تضع الشوافة أي العرافة رصاص في إناء معدني فوق نار موقدة وبعد دقائق يتحول اللدون إلى سائل ثقيل تفرغه في إناء ماء موضوع بين رجلي الشخص المنتصب وقوفا فيتصاعد منه بخار تتناول قطع الرصاص بعد أن تكون قد صبتها في إناء ماء لتبرد لتقرأ في ثقوبها وتجاعيدها ملامح مستقبل زبونها كما تشترط عليه الشوافة الإغتسال في الخلوة بماء سبع
موجات أو الذبيحة أو التبخر والتخلص من الملابس الداخلية
وعن علاقة سيدي عبد الرحمن بمولاي بوشعيب الرداد يُحكى أن هذا الأخير وصله صيت عن مدى تزهد وتعبد سيدي
عبد الرحمن فأتاه ممتطياً بساطاً عبر البحر ليجده في أقصى حالات التزهد متخذاً المزمار وسيلةً لذلك ولهذا نجد الإختلاف القائم عن لقب سيدي عبد الرحمن مابين مول المجمر ومول المزمار شايلاه آسيدي عبد الرحمن مول المجمر مول المزمار

16.01.2006

لاَلاّ ميمونة


podcast
لاَلاّ ميمونة الذي يوجد ضريحها على مقربة من ضريح الولي الصالح مولاي بوسلهام بضواحي مدينة العرائش وتروي الحكاية أن لاَلاّ ميمونة وقعت في حب هذا المرابط المعتكف بهذا الثغر. وحتى لا تشغله عن جهاده وتعبده، تضرعت إلى الله أن يحولها أمة سوداء ذميمة  لأنها كانت ذات جمال وحسن ء حتى تسهر على خدمة عشيقها دون أن يلفته جمالها فتشغله عن مهمته التي انقطع لها مع مريديه. فاستجاب الله لدعائها حيث كانت خلال النهار تظهر في صورة أمة ذميمة، أما في الليل عندما تنتهي من خدمة الولي الصالح مولاي بوسلهام يعود إليها جمالها. وعندما توفي مولاي بوسلهام طلبت بأن يبنى لها ضريح على مقربة من ضريحه.وتحتفظ لها الرواية الشفوية أيضا بأنها كانت جاهلة بشعائر الصلاة حيث اشتهرت بأنها خلال إقامة صلواتها كانت تتوجه إلى القبلة مرددة في ركوعها وسجودها بخشوع ميمونة تعرف ربي وربي يعرف ميمونة وقد اتخذها أتباع الطريقة الكَناوية بالمغرب كأحد المْلوك التي لها طقس احتفالي خاص بها سواء من حيث الموسيقى والغناء أو الرقص واللون. ولهذا تعرف أيضا باسم لاَلاّ ميمونة تَكَْناوت أو ميمونة الكَناوية

شايلاه ألالا ميمونة آشريفة الوالية

08.01.2006

لالة اطو

ضريح الوالية الصالحة لالة اطو على بعد كلمتر واحد من شاطئ لالة عيشة البحرية وحده هدا الضريح يبدو أشبه بكوخ يتوسط طبيعة منسية وبيت هامشي، انه ضريح لالة يطو المعروفة بأم السعود حين يتوافد النساء على صريح لالة يطو يشرعن بممارسة طقوس الزيارة التي تبدا باقتناء الشموع وبعض من الأعشاب تم يتجهن إلى القيمة على الضريح وهي سيدة في عقدها الخامس يناولنها قماش ابيض يستعملنه في قمة الحميمية التي تجمع الرجل بالمرأة على سرير النوم ، وتضع هده الأخيرة فيه الأعشاب المقتنيات وشمعتين تم تلفه لتدقه بحجرة، اداك تطلب من الزائرة أن تمرره على حجرها عدة مرات تم تناوله إياها للمرة الثانية فتضع به تمرا مرددة في نفس الوقت كلاما مبهما وتطلب من السيدة مجددا ان تقوم بالدوس عليه بقدميها لتتوجه بالقماش في نهاية المطاف إلى زاوية أخرى من الضريح وهو مكان أشبه بغرفة تحت أرضية عارية وفي زاوية منها يوجد فرن خاص بحرق هدا النوع من الأقمشة ، وما أن تلتهم النيران القماش حتى تزيل صاحبنه خمار رأسها لتمرره فوق الفرن مرددة من الكلمات ما يفيد بان يعود زوجها الغائب أو المتمرد او الهاجر بيت الزوجية أو بما يفيد رغبة الزائرة بزواجها من شخص تستحضر اسمه وبعدها تلم شعرها في شبه حركات الجذبة وطقوسها وفي هده الحركة حسب المعتقد ما يجعل الزوج أو الشخص المرتقب يحترق شوقا إلى زوجته والرجوع إليها مسرعا خنوعا صاغرا.يحكى أن لالة يطو كانت سيدة تملك من القدرات الخارقة ما جعلها تحضى باحترام وتقدير من طرف السكان بمنطقة قريبة من ازمور حيث كانت ترعى هناك الغنم وأضاف انه حدث أن بلغ صيتها السلطان بمراكش فأرسل في طلبها لكنها رفضت فأمر السلطان من يمشي في إثرها إلي أن تم اعتقالها وإيداعها السجن الذي كان بداخله أسد وفي صبيحة اليوم الموالي جاء الحرس ليستطلعوا مادا حل بالوالية فوجدوها ممتطية ظهر الأسد يأتمر بأمرها في خنوع وانصياع وبلغ شانها السلطان فأكرم وفادتها وأطلق سراحها بعد أن شاهد بأم عينيه الوالية ممسكة بادني الأسد فغادرت إلى القرية لتمارس السحر إلى أن توفيت، وبقيت حكايتها تتناقلها الألسن جيل بعد جيل

Toutes les notes